تعرّف على مراسلك.
أخبرنا بمستواك الحالي وإلى أين تريد أن تأخذك العربية. نربطك بمراسل فصحى مدرّب يناسب وتيرتك واهتماماتك.
معلم فصحى مدرّب يصبح حاضرًا باستمرار في حياتك؛ يعرف أهدافك ويتذكر قصتك ويساعدك على بناء محادثة حقيقية من خلال التفاعل اليومي.
يجعل مراسلك التعلّم شخصيًا ومنضبطًا، بينما يمنح مسار واضح للمحادثة بالفصحى كل تفاعل هدفًا.
أخبرنا بمستواك الحالي وإلى أين تريد أن تأخذك العربية. نربطك بمراسل فصحى مدرّب يناسب وتيرتك واهتماماتك.
تجعل الرسائل الصوتية والأسئلة المدروسة والردود القصيرة الفصحى جزءًا مألوفًا من الحياة اليومية، لا شيئًا تزوره مرة واحدة في الأسبوع.
تحوّل محادثتان مباشرتان كل أسبوع التبادلات اليومية الصغيرة إلى ثقة؛ تتحدث وتسأل وتجيب وتواصل.
يرتكز «مراسلي العربي» على الفصحى والمواقف الحقيقية والتغذية الراجعة الشخصية والالتزام ومعلم يظل حاضرًا.
تأتي اللغة المفيدة داخل تبادلات حقيقية. يمنحك مراسلك ما تحتاج إليه ثم يترك لك مساحة لاستخدامه دون تحويل كل لحظة إلى درس.
تُبنى مراسلتك حول حياتك: العائلة والعمل والطعام والسفر والعادات والأهداف. لذلك تجد العربية سببًا لتبقى معك.
«الهدف ليس إنهاء كتاب دراسي، بل وجود شخص يساعد العربية على أن تصبح جزءًا من حياتك».— وعد «مراسلي العربي»
نعم. نبدأ بفصحى مفهومة ومفيدة: التحيات والتعريف بالنفس والأسئلة اليومية وعبارات يمكنك استخدامها فورًا.
البرنامج التجريبي بالفصحى فقط، أي العربية الفصحى المعاصرة. نركز على عربية واضحة ومهذبة يمكنك استخدامها في أنحاء العالم العربي.
لا يقدّم معلمك درسًا فحسب، بل يكون مراسلك الشخصي؛ يتذكر ما يهمك ويصنع الاستمرارية ويساعد العربية على أن تصبح جزءًا من أسبوعك.
توقّع تبادلات يومية قصيرة إلى جانب محادثتين مباشرتين أسبوعيًا. الاستمرار أهم من جلسات الدراسة الطويلة.
أخبرنا قليلًا عن أهدافك ووتيرتك. سنستخدم ذلك لتحديد مدى مناسبة البرنامج لك واختيار مراسل مناسب بعناية.